عبد الوهاب بن السلار

20

كتاب طبقات القراء السبعة

وروي عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « إن القرآن مأدبة اللّه ، فتعلّموا من مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن حبل اللّه ، وهو النور المبين ، والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن اتّبعه ، لا يعوجّ فيقوّم ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق على كثرة الردّ ، فاتلوه ، فإنّ اللّه يأجركم على تلاوته بكلّ حرف عشر حسنات ، أما إني لا أقول ألم عشر ، ولكن ألف عشر ، « 1 » ولام عشر ، وميم عشر « 1 » » . وروي عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « إنّ اللّه أهلين من خلقه ، قالوا : ومن هم يا رسول اللّه ؟ قال : أهل القرآن هم أهل اللّه وخاصّته » « 2 » . وروي عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « يقال لقارئ القرآن يوم القيامة : اقرأ وارق ، فإن كان يهذّه أعطي بقدر هذّه ، وإن كان يرتّله أعطي بقدر ترتيله » « 3 » . وروي عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « إنّ اللّه تعالى / يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين » « 4 » . وروي عنه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « إنكم لن ترجعوا إلى اللّه بشيء أفضل ممّا خرج منه » « 5 » .

--> ( 1 - 1 ) في الأصل : ( ل عشر ، وم عشر ) ، والمثبت من مصادر التخريج ، وسيورده المؤلف ، كما أثبتناه من حديث ابن مسعود ( ص / 41 ) ، انظر تخريجه هناك . ( 2 ) سيورده المؤلف ( ص / 42 ) ، من حديث أنس . انظر تخريجه هناك . ( 3 ) هذا جزء من حديث طويل أخرجه أبو عبيد في « فضائل القرآن » ( ص / 84 - 85 ) ، وابن أبي شيبة ( 10 / 492 - 493 ) ، وأحمد ( 5 / 348 ) ، والدارمي ( 3434 ) ، وابن الضريس في « فضائل القرآن » ( ص / 60 ) ( 99 ) ، بمعناه ، من حديث بريدة رضي اللّه عنه . وأخرجه عبد الرزاق ( 1014 ) ، من طريق يحيى بن أبي كثير قال : بلغنا . . . فذكره ، مطولا . ( 4 ) أخرجه مسلم ( 817 ) ، وابن ماجة ( 218 ) ، وعبد الرزاق ( 20944 ) ، وأحمد ( 1 / 35 ) ، والدارمي ( 3408 ) ، وأبو يعلى ( 210 ) ، وابن حبان ( 772 ) ، من حديث عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه . ( 5 ) أخرجه الترمذي ( 2912 ) ، من حديث جبير بن نفير عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مرسلا . وأخرجه الحاكم ( 1 / 555 ) ، من حديث أبي ذر الغفاري رضي اللّه عنه . قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي .